logo
  • biotexcomclinic_info@yahoo.com
    • 19 يونيو 15
    ” المساواة للجميع ” ! فرنسا تتخطى العرف

    ” المساواة للجميع ” ! فرنسا تتخطى العرف

    ” نعم ” لزواج المثلى ! فلقد وافق أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي على قانون يعطى الضوء الأخضر لأضفاء الشرعية أو إباحة زواج مثلي الجنس بفرنسا . بالأضافة ، أن مثلي الجنس لن يتمكنوا فقط من أضفاء الشرعية على علاقتهم ، ولكن يمكنهم تبني طفل إيضا في القريب العاجل . هذة الفكرة الجديدة لاقت موافقة بالاجماع ، ووقعت من قبل رئيس فرنسا فرانسوا هولاند ، فليس لدية شك لأقرار مثل ذلك ، كما انة يدعم زواج المثليين و كانت جزء من حملتة الأنتخابية . و بذلك ، أصبحت فرنسا الدولة ال14 على مستوى العالم التي تصدق على الزواج من نفس الجنس ، حتى أن فرانسوا هولاند وعد بأن يكون أول ضيف شرف في أول حفل زفاف لمتزوجي نفس الجنس بفرنسا .

    لقد تم تبني القانون ، و أن الأقليات الجنسية في إنتصار ، وكن مثل هذا الحدث لة أعدائه إيضا . الكاثوليك هم أول معارض لمثل هذا القانون ” زواج المثلى ” و الان هدفهم الرئيسي هو إلغاء الموافقة على زواج نفس الجنس ، سيكون من الممكن عمل ذلك ولكن بعد 4 سنوات حيث أنتخابات الرئاسة بفرنسا ، عندما ستأتي قوة يمينية تدعمهم . ” إتحاد من أجل حركة شعبية ” حزب يدعمهم و يزعم ذلك في حالة فوزة بالأنتخابات ، أول شيئ سيفعلونة هو الغاء مثل هذا القانون . و لكن السياسيين الذين جمعوا حقيبة المنصب الرئاسي قليلا ما يتحدثون عن تهديدات ، يقولون أنهم لن يلغوا القانون ولكن فقط بتصحيحة  ، بحظر طفيف لتبني الاطفال من قبل الأزواج مثلي الجنس .

    بوجة عام ، تم تقسيم أراء المجتمع كما هو الحال في كثير من الاحيان , بعض العلمانيين يدعون لأستفتاء عام ، البعض الأخر يقترح إستبدال جملة زواج مثلي الجنس بكلمة الاتحاد المدني ، و البعض الأخر ينظم مظاهرات ، متذمرين من حقيقة أن ليس هناك مساواة للجميع على الاطلاق . أنها للأزواج المختليفين في الجنس .

    فهم ليسوا ضد زواج نفس الجنس ، ولكن القضية المتعلقة بالأطفال ، الزواج المتكونة من رجال ونساء لا يوافقون عليها . كما تعرفون في فرنسا ، الزوجين لديهم الحق في تبني طفل ، و لكن فقط بعد أن يبلغ 3 سنوات ، بالأضافة  إلى أن التبني مسألة تستغرق وقت طويل و اؤلئك الذين يريدون تبني طفل عليهم الأنتظار لفترة طويلة . كما أن الأمومة البديلة في فرنسا ، أن خطواتها تتعارض مع قانون التبني

    العائلات التقليدية يشعورن بسخط وغضب ، فهم خائفون أن أزواج مثلي الجنس عما قريب سيسمح لهم باجراء مثل هذة الأجراءت كالام البديل ، كما أن هناك إشاعة قوية إنة في القريب العاجل ستمنح الحكومة المحلية تصريح بتلقيح الشواذ من النساء . الأزواج الطبيعيين ( مختلفي الجنس ) لوحظ قلقهم البالغ مستقبليا بأنة سيسمح لمثلي الجنس استخدام تقنيات الطب التناسلي والنائبين الغير تقليديين سيتمكنون من أنجاب أطفال .

    سيظهر الوقت كيف لهذة الأحداث الملتهبة والمناقشات ستطور في المستقبل . احتجاجات المجتمع، في حين أن السلطات  راضية تماما عن اعتماد هذا القانون ، و بالتالي ، فلقد سمى وزير العدل الفرنسي كريستيانا تاوبيرا بأن مشروع قانون التبني هو لحظة تاريخية بالنسبة للدولة . وتجدر الأشارة أنة في يناير أنها أخذت زمام الأمور لتبسيط الأجراءت لمنح الجنسية للأطفال المولودين من خلا ل الأم البديلة بالخارج .

    ومع ذلك ، فالمواطنيين الفرنسيين وفقا لأستطلاع الرأي ، لا يتقبلون قواعد السلطة في مشكلة مثلي نفس الجنس . نائبين القوة اليمينية  في المقابل، وجهت احتجاجهم إلى المحكمة الدستورية المعتمد من قبل بيان قانوني ” تعريف الزواج كمبدأ أساسي معترف بها من قبل القانون للجمهورية و لا يمكن تغيرة من قبل قانون التبني العام “. في غضون شهر يجب على المحكمة أعلان قرارها . حسنا دعونا نتمنى أن تكون نهاية هذا الصراع إيجابية وتلبي مصالح جميع المواطنين . وشعار المساواة للجميع ستعممة الحكومة الفرنسية في أرجاء البلاد وعلى كل المواطنين .