logo
  • biotexcomclinic_info@yahoo.com
    • 26 يونيو 15
    البويضات الأسبانية المجمدة

    البويضات الأسبانية المجمدة

    في الشتاء ، نشعر بنقص أو انعدام  الفواكة و الخضراوات الطازجة ، فغالبا ما نذهب إلى السوبر ماركت لشراء الفراولة المجمدة و التوت البري و النكهات الصيفية . ولكن يجب أن نعترف بأن مثل هذه الحلوى لا ترضينا لفقدها المذاق و الفيتامينات . و هذا ما حدث مع البويضات المجمدة ، والتي تتمتع بشعبية كبيرة في الطب التناسلي الحديث ، فهم لا يملكون الجودة اللازمة لأنجاح الأخصاب .

    أسبانيا من إحدى الدول التي تشرع بإستخدام برنامج التبرع بالبويضة ، ولكن قليل من الأسبان المستعدون للتضحية بجزء من أجسادهم لصالح الازواج الذين يعانون العقم . المخرج من هذا الوضع هو الحصول على بويضات مجمدة من أي دولة ، لعمل التلقيح بأسبانيا . كعملية نقل الأجنة من دولة لأخرى ، فهى مشهورة جدا باسبانيا المشمسة . في الواقع  السؤال المهم الذي يتزايد ( جودة الحفظ ، و كل المؤشرات الطبيعية بعد عملية إذابة البويضة ) . رئيس الجمعية الأمريكية للطب التناسلي يذكر أن ” نظرا لحقيقة عرض التحاليل المفصلة لتقنية الحفظ بالتبريد كونها فعالة للنساء اللاتي بحاجة اليها ، فلا يمكننا إستخدامها على نطاق واسع لتخطيط الإنجاب ” .

    معظم  الأعلانات الواعدة تقوم باقناع البشرية بأن التزجيج ، التجميد فائق السرعة ، من التقنيات الحديثة التي تسمح بحفظ البويضات لأجل غير مسمى وإستخدامها في المستقبل . نحن مقتنعون بقوة للأسراع إلى العيادة و حفظ بويضاتنا ! مثل هذا الأجراء يتيح لنا إمكانية التخطيط للحمل في الفترة التي ستكون أكثر ملأئمة لنا ، في أي مرحلة من العمر ، غني عن القول من جهة ، هذا الأسلوب جيد ، حيث يتيح لك حفظ القدرة الأنجابية للنساء خلال فترة العلاج والتي قد تؤثر على الخصوبة ، فضلا عن تأخر ولادة الطفل في فترة لاحقة .

    معهد ماركوس ( المركز العالمي الشهير للتقنيات التناسلية ، وأمرا ض النساء والتوليد ببرشلونة ) لدية قرار رسمي من حكومة كتالونيا ( جزء من نظام الدولة الأسباني للملكية الدوستورية ) لتزجييج البويضات . وهذا يمكن النساء الأسبانيات من الاستفادة من تجميد وتخزين البويضات ، ولكن اعتبارا من فاعلية هذة الأجراءات …فالناس لا تفكر في هذا كثيرأ جدأ . بجانب أن البويضات في أسبانيا تقسم خلا ل إجراء التخصيب . فمن المهم أن نلاحظ أن التجميد وبالأضافة إلى تقسيم الخلايا فلا يمكن الحصول نتيجة مضمونة – فغالبا ما تكون نسبة  النجاح 6% .

    لذلك هل إجراء حفظ البويضات بالتجميد جيد أم سيئ ؟ في هذة الحالة يعب القول أي من المقاييس غير متوازن . كإجراء لحفظ البويضات لدية كلا من المزايا و العيوب . إحدى المزايا الرئيسية هي حفظكم لبويضات حيوية صحية في مقتبل عمر النساء و بذلك يمكنهن الأستمرار بسهولة في بناء مستقبل مهني ، وكسب المال ولا يخشون أي مرض ميؤس منة قد يؤدي إلى العقم . فسن المرأة عند زراعة البويضة المخصبة لا يهم ، فالأهم هو عمر الأنثى عند إسترجاع البويضة و تجميدها .

    لذلك فربما في خلال عشر سنوات ، الطب الدولي والعلوم سيحققوا أعلى مستوى من التقدم وستكون هناك طرق مبتكرة لحفظ البويضات ، وكنتيجة لمدى جودة الأجراء سيتم حفظ الحد الأقصى . لذلك فأن أسبانيا ستكون قادرة على أقناع العالم بزيادة معدل المواليد بإستخدام تقنيات مساعدة للطب التناسلي .