logo
  • biotexcomclinic_info@yahoo.com
    • 26 يونيو 15
    : أمومة لا تصدق بالعودة لأول طفل أنابيب IVFعيد ميلاد سعيد،

    : أمومة لا تصدق بالعودة لأول طفل أنابيب IVFعيد ميلاد سعيد،

    كارولين سافاج أكثر إمرأة تعرف عن المعضلات المعنوية و الأخلاقية لعملية التخصيب في في المختبر . حيث لقحت بطريق الخطأ      فحملت ذلك الطفل لفترة ثم تنازلت عنة أو تخلت عنة لأبوية البيولوجيين ،IVF بطفل لزوجين أخرين بعيادة تجري عملية أطفال الأنابيب مع العلم أنة كان من المفترض أن يكون حملها الأخرين نظرا لظروف طبية ، و أخيرا أصبحت أم لتوأمين من خلال برنامج الأم البديل . أم خضعت للعديد من المؤثرات ولم تتغير ، منذ ولادة أول طفل أنابيب من 34 عام مضت .

    بواسطة كارولين سافاج :

    أتذكر عندما ولد أول طفل أنابيب في 25 يوليو عام 1978 ، على الرغم من أنني كنت في التاسعة من العمر في ذلك الحين و لا أعرف شيئ عن الطيور والنحل ، ولكني علمت بما يكفي  من أين تأتي الأطفال لأفهم ولادة لويز براون في أولدهام ، إنجلترا ، كانت قضية كبرى .

    واليوم عندما طلب مني الأمهات مشاهدة القصة الحقيقية لحمل أول طفل من خلال عملية التلقيح في المختبر ، كنت شغوفة جدا لرؤية كيف عرضت هذة التقنية ، توقعت ورود أنباء عن أول عملية تلقيح صناعي بالمختبر و كأنة حلقة من الخيال العلمي ، و لكن بصرف النظر عن إستخدام مصطلح طفل الأنابيب فقد كانت مفاجأة سارة لأرى كم دقة و إستفاضة توم بروكاو في سرد القصة . ولكن بدلا من إدراك بعض المعضلات الشائكة المعنوية ، الأخلاقية و القضايا الدينية التي مازالت محيطة بالتلقيح الأصطناعي في المختبر منذ عام 1978 وحتى يومنا هذا .

         كونهم أنانيين لعدم    IVF وللأسف ، لايبدو أيا من هذة الأنجازات أمرا ما للأشخاص الذين يتهمون هؤلاء الأزواج المستخدمين لل لجوئهم للتبني ، و أهمالهم لمشكلة الأنفجار السكاني بالعالم ، و التحايل على أرادة الخالق . فكم تمنيت طوال ال 34 عاما الماضية ، أن يقبل العالم على فهم التكنولوجيا المساعدة على الأنجاب على أنها مجرد علاج طبي للحالة الصحية الغير قادرة على الحمل . و لسوء الحظ أن المجتمع ليس على وعي بذلك .

    وبطبيعة الحال لا يمكننا تجاهل التطور الذي تم أحرازة في مجال الطب التناسلي المساعد على الأنجاب ، فلقد برزت قضايا أخلاقية ، قانونية و معنوية خطيرة . معايير جودة الجنين تختلف من عيادة إلى أخرى ، ففي بعض الأحيان يترك المرضى حائرين  دون معرفة ما أذا كان الجنين قابل للحياة ام لا. وغالبا ما تترك القرارات بشأن التعامل مع الأجنة البشرية في أيدي الأطباء الذين هم في بعض الأحيان أكثر قلقا حول معدلات النجاح المنشودة، وخطأهم بالنظر إلى ما يعتبره الأباء بكونهم بشر . تغطية التأمين لعلاج الخصوبة شبة معدومة ، لجعل المرضى يتخذون قرارات بشأن عدد الأجنة التى ستنقل بدلا من الأمان . و بالطبع نظرا لندرة الأخطاء التي تحدث مع عدد قليل من النساء ، فلقد أصبحت حاملا بطفل لأناس أخرين .

    و هذة هي كل القضايا التي لم يتم ذكرها حتى عن بعد في عام 1978 ، و أنا متأكدة ، كما أن التكنولوجيا المساعدة على الأنجاب مستمرة في التقدم ، و سيكون هناك العديد من القضايا التي لا يمكن توقعها .

     أبتسمت . و في عام 2010 توج  د / روبرت .جي. إيدوارد  IVF و عندما شاهدت اليوم التقرير المفصل عن أول طفل ولد بعملية  بجائزة نوبل عن دورة في ولادة أول طفل أنابيب . وفي هذا الوقت ، وفقا للجنة نوبل ، فيما يقرب من 4 مليون طفل ولدوا كنتيجة لجهود د / إيدوارد  . الأم الوراثية ل 3 طفلات ( أطفال الأنابيب ) ، وحقيقة الأم البديلة لطفل صغير أحبتة كثيرا ، سأكون ممتنة للأبد للدكتور / إيدوارد و لكل الأطباء الذين ساروا على خطاة .

    كارولين سافاج هي مؤلفة مشاركة في ( خطأ طبي لا يصدق، و طفل لا يمكنني الأحتفاظ بة ،و أختيارنا تسليم هدية مميزة  ) . تعيش     . mama on the fly في سلوفانيا ، أوهايو زوجها وخمسة أطفال ، كما يمكنكم متابعة قصتها بأستمرار على